محمد جواد مغنية
17
التفسير الكاشف
اذْهَبْ بِكِتابِي هذا الآيات 27 إلى 35 قالَ سَنَنْظُرُ أَصَدَقْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْكاذِبِينَ ( 27 ) اذْهَبْ بِكِتابِي هذا فَأَلْقِهْ إِلَيْهِمْ ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ فَانْظُرْ ما ذا يَرْجِعُونَ ( 28 ) قالَتْ يا أَيُّهَا الْمَلأُ إِنِّي أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتابٌ كَرِيمٌ ( 29 ) إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمانَ وإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ( 30 ) أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ وأْتُونِي مُسْلِمِينَ ( 31 ) قالَتْ يا أَيُّهَا الْمَلأُ أَفْتُونِي فِي أَمْرِي ما كُنْتُ قاطِعَةً أَمْراً حَتَّى تَشْهَدُونِ ( 32 ) قالُوا نَحْنُ أُولُوا قُوَّةٍ وأُولُوا بَأْسٍ شَدِيدٍ والأَمْرُ إِلَيْكِ فَانْظُرِي ما ذا تَأْمُرِينَ ( 33 ) قالَتْ إِنَّ الْمُلُوكَ إِذا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوها وجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِها أَذِلَّةً وكَذلِكَ يَفْعَلُونَ ( 34 ) وإِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِمْ بِهَدِيَّةٍ فَناظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ ( 35 ) اللغة : تولّ تنحّ . ما ذا يرجعون ما ذا يدور بينهم . والملأ أشراف القوم . ومسلمين منقادين . أفتوني أشيروا عليّ . وتشهدون تحضرون . الإعراب : ما ذا يجوز أن تكون كلمة واحدة للاستفهام ، ومحلها النصب بيرجعون ، وأن تكون كلمتين ما للاستفهام مبتدأ وذا بمعنى الذي خبر ، وجملة يرجعون صلة الموصول . ألَّا بالتشديد كلمتان ان المفسرة لكتاب ولا الناهية . ومسلمين حال من واو ائتوني . أمرا مفعول قاطعة . وتشهدون منصوب بأن بعد حتى ، والنون للوقاية لأن الأصل تشهدونني .